مشاريعنا المشتركة
في بعض الأعمال، ندخل كشريك لا كمقاول
- الرئيسية
- /
- الشركة
- /
- مشاريعنا المشتركة
غالباً ما تأتي الصورة الأولى للفكرة من داخل القطاع نفسه. فمن يمارس العمل منذ سنوات يستطيع وصف المشكلة، بل ويعرف شكل الحل المطلوب؛ والشيء الوحيد الناقص لديه هو الهندسة التي تحوّلها إلى نظام عامل. وهنا يأتي دورنا. ففي بعض الأعمال ننفّذ ذلك مقابل أجر، وفي أخرى نجلس على الطاولة كشريك.
اختيارنا الخيار الثاني ليس لدوافع عاطفية. فمن يشارك في المخاطرة وحده من يطرح الأسئلة المزعجة الكفيلة بتحديد نجاح المنتج من عدمه: من سيستخدمه، ولماذا لم يُستخدم حتى الآن، ووظيفة من ستتغيّر إن نجح. وإذا لم تُطرح هذه الأسئلة في مرحلة العرض، تظهر إجاباتها لاحقاً في موضع أكثر تكلفة بكثير.
تبدأ المشاريع بالبحث والتطوير. نتحقق أولاً من إمكانية الحل، ثم نعرض نموذجاً أولياً صغيراً على مستخدم حقيقي — استخدام فعلي لا مجرد عرض تقديمي. وبعض الأفكار لا تجتاز هذه العتبة، ولا غرابة في ذلك؛ فنحن نُدوّن سبب إغلاق أي مسار، لأن هذا السجل يصبح نقطة انطلاق المشروع التالي.
محفظة مشاريعنا
الهندسة من جانبنا، ومعرفة القطاع من جانب الشريك. ويُكتب هذا التقسيم منذ بداية كل مشروع.
نموذج شراكتنا
ما الذي نقدّمه
الجانب الكامل للمنتج: نموذج البيانات، والتطبيق، والواجهة؛ وإن كان للعمل جانب مادي، فتصميم اللوحة والتركيب الميداني أيضاً. ويقف خلف ذلك إطار التطوير الخاص بالمجموعة، وإدارة المحتوى، وخادم المحتوى — فلا يبني المشروع هذه العناصر من الصفر، بل تكون جاهزة منذ اليوم الأول.
ما نتوقعه منكم
القطاع نفسه: عملاء حقيقيون، واعتراضات حقيقية، والحدس الذي تمنحه ممارسة العمل لسنوات. فالفكرة المكتوبة وحدها لا تكفي؛ لا بد من طرف يمكننا الدخول معه إلى الميدان.
كيف نبدأ
بجزء صغير وعامل. نختبره أمام مستخدم حقيقي لا في عرض تقديمي، ومن هناك يأتي قرار الاستمرار. وإذا تطلبت الخطوة الأولى استثماراً كبيراً، فذلك غالباً مؤشر على أن الفكرة لم تُحدَّد بما فيه الكفاية بعد.
متى نقول لا
لا نبرم شراكة إذا لم يتوفر وصول إلى الميدان، أو لم يكن لدى الشريك وقت يخصصه للعمل، أو إذا كانت الفكرة لا تصمد إلا بميزانية كبيرة منذ البداية. وفي مثل هذه الحالات نقترح تنفيذ العمل كمشروع عادي.
لنتحدث عن العمل معاً
إذا كان لديكم اقتراح أو سؤال حول هذا الموضوع، فلنبدأ بمحادثة قصيرة.